الصفحة 13 من 445

إليها المؤلف هي أنه من الخطأ الممجوج إطلاق التعميمات بشأن تمثيل المسلمين الافتراضيين لكل المسلمين. هناك عوامل كثيرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تحول دون حصول جميع المسلمين على إمكانية الدخول على الإنترنت وبأن يصبحوا مسلمين افتراضيين. ثمة عامل آخر وهو التعليم حيث لم تظهر إمكانية الكتابة في البدايات إلا باللغة الإنجليزية أو بالحروف اللاتينية، فيما تطور استخدام الحروف العربية أو ما تسمى باللغات الإسلامية وظهور البرمجيات العربية مفتوحة المصدر الذي أدى بدوره إلى تعزيز محتوى الإنترنت باللغة العربية في السياقات الإسلامية

يطرح هذا الفصل مسألة"الرقابة على المحتوى على الإنترنت في السياقات الإسلامية. جاء الطرح مؤيدا في المطلق لحرية الكلام ومستنكرا لمواقف بعض حكومات البلدان الإسلامية، مثل المملكة العربية السعودية وإيران وسوريا، التي تفرض قيودا على تصفح بعض المواقع. الجلى هنا في هذه النقطة - وفي غيرها من المواضع الأخرى - تحيز المؤلف الواضح، ففي الوقت الذي يزيد فيه موقف بعض الحكومات الرقابي من المواقع الإسلامية الجهادية، والذي يصل إلى حد الملاحقة القانونية والعقاب بالسجن للمشاركين في هذه المواقع، نجد أنه يستنكر إلى حد ما موقف نفس الحكومات من المواقع التي تحتوي على محتوى معاد للإسلام"

في الفصل الثالث، يقارب بنت مفاهيم المقدس وممارساته داخل السياقات الإسلامية - سواء في الفضاء السيبرى أو في العالم الحقيقي - من منظور ظاهراتي وفقا لمنهج الباحثة والمستشرقة الألمانية آن ماري شيمل. للأسف يبدأ الفصل بمغالطة تفتقر إلى الدقة تبرز، من جديد، صورة نمطية يرسمها للمسلمين التقليديين الذين يتعلمون لغات الكتابة على الإنترنت مثل HTML وغيرها في المؤسسات والمعاهد الدينية الرسمية في الأزهر وقم. كما يتناول ممارسة أركان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت