حملة التمويل، التي تألفت من عمليات الابتزاز وسرقات المصارف وغيرها من الأعمال غير المشروعة، وأسس مشروعية أفعال بأنه من المنطقي أن يأخذ أموال الناس الذين يخطط لقلب حكومتهم، وأصر لينين على أن يكون من برامج التدريب للمبتدئين في الحزب عمليات سرقات المصارف ونسف مخافر الشرطة وتصفية الخونة والجواسيس، وكان قادة الحركة الشيوعية من المثقفين والعمال.
وفي عام 1895 تسببوا بسلسلة من الاضطرابات، تحول بعضها إلى أعمال شغب، وهكذا أوجدوا واحدا من الأصول الأساسية في التخطيط الثورى حتى تصبح أعمال شغب، والتسبب في إحداث مواجهة فعلية مباشرة بين الشعب والشرطة، تلك الأحداث التي تسببت في إزكاء نيران الثورة الحمراء
والقى القبض على لينين ومارتوف وعدد آخر من الثوريين وأرسلوا إلى السجن، وأنهي ليئين سجنه عام 1897، أخذ لينين منه زوجته اليهودية الشابة وأمها، وذهبوا جميعا إلى المنفي.
وخلال فترة المنفى، اتفق لينين ومارتوف وبوتريسوف على أن ينشئوا صحيفة بعد منفاهم، تكون جامعة لشئات المفكرين والطاقات العقلية في القوى الثورية التي كانت ما تزال منقسمة إلى أحزاب عديدة.
وبعد أن أنهى لينين فترة الحكم بالنفي في شباط 1900، وأنشأ (الأبسكرا) الشرارة)، وكانت زوجة لينين سكرتيره مجلس تحريرها، ولمدة من الزمن كانت تتم طباعة الجريدة في ميونخ بألمانيا، وكانت نسخ الجريدة نهرب إلى روسيا وغيرها من البلدان بواسطة الشبكة السرية التابعة لماسونيي الشرق الأكبر.
ودعت الصحيفة إلى إنشاء مؤتمر لتوحيد الجماعات الماركسية المختلفة، يكون مركزه في بروكسل عام 1903، وتتمثل في هذا المؤتمر الديموقراطيون الاشتراكيون من روسيا، والديموقراطيون الاشتراكيون البولنديون التابعون لروزا لوكسمبورغ وجماعة تحرير العمل وجماعة (الماكسيماليين) .