فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 446

وبرحيل آخر رئيس دولة من المطار، انتهت عملية القفل، وخفضت القوى الأمنية في الفاتيكان درجة تيقظها، وحان الوقت لقيام أجهزة التجسس والتجسس المضاد في الكرسي الرسولي - الحلف المقدس وجمعية بيوم - بالإعداد جمع کرادلة يختار خلفا ليوحنا بولس الثاني."لقد حان وقت أيام الحداد التسعة، وبحمع الكرادلة و اختيار بابا جديد"، قال مارتينيز سومالو لرؤساء الأمن

يوم الاثنين 11 نيسان (إبريل، وبعد الاشتراك في قداس تم الاحتفال به في ساعة مبكرة من الصباح إحياء الذكرى البابا الراحل، اجتمع الرجال الخمسة المسؤولون عن دولة الفاتيكان في القصر الرسوني بكبير الكرادلة إدواردو مارتينيز سومالو والكردينال جوزيف راتزينغر. وبعد ترحيب وجيز وصلاة، بدأ العقيد في الحرس السويسري بيوس سيغمولر، والقائد الأعلى للحرس السويسري العقيد ايلمار تيودور مادر، والمفتش العام في ش رطة الفاتيكان كاميلو سيبين، والمفتش الثاني دومينيكو جياني، ورئيس جهاز التجسس الفاتيكان، استخلاص العبر من الأحداث الأخيرة.

ووقف الكردينال راتزينغر لتهنئة الرجال الخمسة، وطلب منهم مواصلة جهودهم في الفترة القادمة الهامة جدا بالنسبة إلى الكرسي الرسولي ألا وهي افتتاح اجتماعات مجمع الكرادلة.

فهؤلاء الرجال الخمسة هم أول من عرفوا بأن الاثنين 18 نيسان (إبريل هو اليوم المحدد لبدء أعمال المجمع. وكان لا يزال لديهم سبعة أيام فقط لتنظيم كل ما يتعين القيام به.

وكان عملاء جمعية بيوس مسؤولين عن حماية الكرادلة الناخبين البالغ عددهم 115 کردينا بهدف تحب أي تأثير من قبل القوى الخارجية في أثناء الاقتراع. ومن مهامهم أيضا حراسة منزل القديسة مرتا حيث سيقيم الكرادلة - الناخبون حتى انتخاب بر أعظم جديد. ويتعين عليهم"إجراء مسح شامل"لكل غرف الكرادلة بحثا عن ميكروفونات مخبأة، لا بل أيضا عن أجهزة راديو وتلفزيون. فمنذ بدء المجمع، يمنع منعا باتا وجود أي جهاز اتصال، ويلقي الحرم على كل كر دينال ينتهك القانون.

وكان عملاء الحلف المقدس مسؤولين عن تفتيش الشابيل سيستين كل صباح قبل وصول الكرادلة، ويتولون أيضا مهمة مراقبة الباب للتأكد من أن أيا من الكرادلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت