ولكن في ما يسمى بالعالم الثالث ككل، وتعاظم تاثير مصر في تتوير العالم العربيه في هذه الظروف، وفي يناير 1907 تم الإعلان عما عرف بمبدأ أيزنهاور
مبدأ أيزنهاور ونهاية الغزل مع القومية العربية.
تحدث مبدا أيزنهاور عن ضرورة عزل دول الشرق الأوسط عن الشيوعية وعملائها، ولهذ الغرض فإن الولايات المتحدة كانت مستعدة لاستخدام كل إمكاناتها الدرجة التدخل المباشر في شئون دول الشرق الأوسط. ولا أعتقد أن واشنطن في ذلك الوقت لم تكن تدرك أن خطر الشيوعية في الشرق الأوسط غير موجود، فواشنطن التي تمتلك مصادر معلومات قوية بما فيه الكفاية، بالبديهة، يجب ألا تنطلق من أن الاتحاد السوفييتي عازم على إقامة أنظمة شيوعية في الدول العربية، من الواضح أن منتج مبدا أيزنهاور المعادي للشيوعية، كان يهدف إلى استمالة حلفاء الولايات المتحدة الملكيين في العالم العربي، وكان من الواضح تماما أنهم ما كانوا سينظرون للمبدأ بإيجابية إذا كان موجها ضد أي من الدول العربية بما فيها حتى مصر. لكن في واقع الأمر مبدأ أيزنهاور وفق محتواه وبالظروف التي ظهر فيها وبالأحداث التي تلت الإعلان عنه كان موجها بالتحديد لوقف تاثير مصر الناصرية"حليفة الاتحاد السوفييتي في الشرق الأوسط، وفي نفس الوقت احتكار الولايات المتحدة لشئون الشرق الأوسط بين وساطة بريطانية أو فرنسية"
بعد الإعلان عن المبدا غير السفير الأمريکي - والذي ربما تلقى تعليمات من واشنطن - من لهجته في الحديث مع ناصر. ففي لقاء لناصر مع السفير السوفييتي في مصر في استراحته ببرج العرب بوم 31 مارس 1907 روي ناصر للسفير ما دار في حديث له مع السفير الأمريكي، في إجابته على كلمات ناصر عن أنه يسعى لتحسين