مناطق، معتمدا عليها، قرر سالمين إقالة عبد الفتاح إسماعيل من المجلس الرئاسي والاستيلاء على السلطة، لكن المؤامرة انكشفت وأعدم سالمين رميا بالرصاص، في المطبوعات الحزبية اتهموا مجموعة سالمين بالانحراف اليساري"وينشر"الانتهازية اليمينية
بعد فشل مؤامرة سالمين بدأ الصراع بين عبد الفتاح اسماعيل و علي ناصر محمد، وانتهى لصالح علي ناصر محمد، واضطر عبد الفتاح إسماعيل إلى أن يقدم استقالته لأسباب صحية، اجتمعت اللجنة المركزية وأقالت عبد الفتاح إسماعيل من جميع مناصبه العليا في الحزب والدولة، وهاجر إلى موسكو، وأصبح علي ناصر محمد سكرتيرا عاما للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني واحتفظ لنفسه بمنصب رئيس الوزراء، ثم بعد ذلك بوقت قصير انتخب رئيسا لمجلس الشعب الأعلى.
وكما هي العادة علقوا كل الأخطاء على الشخص الذي أقالوه من السلطة المغامرة بمحاولة ضم جنوب اليمن الشماله بالقوة والأخطاء الاقتصادية، مع أنه من الواضح أن عدم توافق مواقف قاندى الجناح اليساري لم يكن السبب الرئيسي للانقسام، بينما كان الدافع الرئيسى للصراع بينهما هو السعي للاستيلاء على السلطة
ثم بدعوة لأن يعود للوطن وأن ينضم لقيادة الحزب عاد عبد الفتاح إسماعيل إلى عدن في يناير 1983، بسرعة انكشف سبب قرار علي ناصر محمد هذا والذي أصدره كمليدا لمصلحة وحدة الحزب وأصبح أكثر من واضح، فقد أطلق الرصاص على عبد الفتاح إسماعيل وأتباعه في أول اجتماع للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، لكن الدراما لم تنته عند هذا، حيث اندلعت في عدن مواجهات دامية راح ضحيتها عشرة آلاف شخص، وتم سحق أنصار على ناصر محمد وهرب هو نفسه إلى الشمال للجمهورية العربية اليمنية
أتيح لي زيارة اليمن صنعاء وعدن، في ديسمبر 2005 بعد فترة انقطاع طويلة وهناك التقيت الرئيس علي عبد الله صالح ورئيس الوزراء عبد القادر باجمال. تطرقنا