(81) غريغ ايستربروك،"أميركا التي على ما يرام، مجلة ذي نيو و ريبابليك، 4 كانون الثاني / يناير، 1999، ص 19 - 25."
(82) ديفيد ويتمان فجوة التفاؤل: تناذر أعراض أنا على ما يرام -
وهم ليسوا كذلك، وأسطورة الانحطاط الأميركي (نيويورك: ووكر، 1968) ، ص 92.
(83) سوزان غارمنت، فضيحة: ثقافة عدم الثقة بالسياسة الأميركيةنيويورك: دابلداي، 1991).
(84) ستيفن هولمز،"تحدي التنبؤات، الاستجابة الإحصائية السكانية"
تنهي الاتجاه نحو الانحدار"، النيويورك تايمز، 20 أيلول/ سبتمبر، 2000، ص 23."
(85) ريتشارد بيرك، استطلاع يظهر أن غير المصوتين لا يقلون نفورة وغربة عن المصوتين"، النيويورك تايمز، 30 أيار/ مايو 1996، ص 121:"الاتفاقيات وأعداؤها"، الإيكونوميست، 22 تموز/ يوليو 2000، ص 34."
(86) انظر كتابا من تحرير جوزيف ناي، وفيليب د. زيلينكو، وديفيد س. كنغ، عنوانه: لماذا لا يثق الناس بالحكومة (كمبريدج، ماساشوسيتس، مطبعة جامعة هارفارد، 1997) ، الفصلان التاسع و والعاشر والخاتمة؛ وانظر أيضأ كتابا من تحرير بيا نوريسم عنوانه: المواطنون المنتقدون: الدعم العالمي للحكومة
الديمقراطية (نيويورك: مطبعة جامعة أكسفورد، 1999) .
(87) شراكة بيو للتغيير المدني،"استطلاع جديد يبدد أسطورة مشاركة المواطنين"، متاح على الموقع:
(88) روبرت بوتمان: ممارسة لعبة البولينغ على انفراد: انهيار المجتمع الأميركي وإعادة إحيائه (نيويورك: سيمون وشوستر، 2000) ، ص 48