ينجح مع معظم الدول، ولكن مجالات الحوادث المفاجئة وفقدان و السيطرة سوف تزداد. وللتعرف على آرائي، انظر إلى كتاب و جوزيف ناي، الأخلاق النووية (نيويورك: فري بريس، 1986) . و
(28) جون ميولر: التراجع عن يوم القيامة: زوال الحرب الكبرى (نيويورك: بيسك بوكس، 1989) .
(29) روبرت كوبر، دولة ما بعد الحداثة والنظام العالمي (لندن: 1 ديموس، 2000) ، ص 22. و
(30) روبرت كاغان، عن الجنة والقوة (نيويورك: نويف، 2003) . ترجم بعنوان «الفردوس والقوة» . .
(31) توماس فريدمان، القانون وغصن الزيتون: تفهم العولمة و نيويورك: فرار شتراوس وجيروكس 1999)، الفصل السادس. سبق أن ترجم بعنوان: «السيارة ليكسز وغصن الزيتون» . .
(32) ريتشارد ن. روزكرانس، نشوء الدولة التجارية (نيويورك: بيسك و بوکس، 1986) ص 16، 160.
(33) جون آرکيلا وديفيد رونفيلدت: ظهور السياسة الجديدة: نحو استراتيجية معلومات أميركية (سانتا مونيكا: شركة رائد، 1999) ، ص 42.
(34) مجلس البحوث الوطني، جعل الأمة أكثر أمانا (واشنطن، مقاطعة كولومبيا: مطبعة الأكاديميات الوطنية، 2002) ، ص 25.
(35) للحصول على التفاصيل انظر جوزيف ناي، مفارقة القوة الأميركية و نيويورك، مطبعة جامعة أكسفورد، 2002)، الفصل الثاني. «نشرته و مكتبة العبيكان» .
(36) والترلاكر، اليمين واليسار وما بعدهما الوجه المتغير للإرهاب"، و في كتاب من تحرير جيمس هوغ وجيديون روز، كيف حدث هذا؟ و نيويورك: بابليك أفيرز، 2001)، ص 74."
(37) هايفل،"جون ف كيندي، ووكالة الاستعلامات الأميركية، والرأي - العام العالمي"، ص 78.
(38) كاثي هورين، أميركا المتهورة تقتحم مطارات أوروبا"، النيويورك تايمز، 3 تموز/ يوليو 2003، ص 1."