الفصل الأول
الطبيعة المتغيرة للقوة
(1) روبرت داهل، من يحكم، الديمقراطية والسلطة في مدينة أميركية: نيويورك، مطبعة جامعة ييل، 1961).
(2) ديفيد بولدوين: تحليل القوة والسياسة العالمية: ميول جديدة ضد اتجاهات قديمة، وورلد بوليتكس 31، 2 (كانون الثاني/ 1 يناير،1979) ، ص 161 - 194.
(3) المصدر السابق نفسه، ص 164 ب.
(4) أ. ج. ب. تايلور، الصراع على السيادة في أوروبا، 1848 - 1918، و (أكسفورد، مطبعة جامعة أكسفورد، 1954) ، ص XXIX.
(5) لقد أدخلت هذا المفهوم للمرة الأولى في كتابي: ملزمون بالقيادة:
الطبيعية المتغيرة للقوة الأميركية (نيويورك: دار نشر بيسك بوکس، 1990) ، الفصل الثاني. وهي يبني على ما أسماه بيتر بكراش، ومورتون باراتز"الوجه الثاني للقوة انظر مقالتهما:"القرارات والقرارات: إطار تحليلي"في مجلة أميركان بوليتكال و ساينس ريفيو (أيلول / سبتمبر 1963) ، ص 632 - 642."
(6) أنا مدين لمارك مور في لفت نظري لهذا الأمر.
(7) انظر جين ج، مانسبريدج، ما وراء المصلحة الذاتية (شيكاغو، و مطبعة جامعة شيكاغو، 1990) .
(8) إن النفور والكراهية يمكن أيضا أن يحرضا الناس على العمل، ولكن نتائجهما ليست هي التي يرغب فيها الذين يولدون النفور والكراهية. وبينما يعتبر البعض النفور شكلا من"القوة الناعمة السلبية، فإن مثل هذا المصطلح لا يتمشى مع تعريفي للقوة بأنها القدرة على إعطاء النتائج المرغوبة. وهكذا فإنني أستخدم مصطلح"النفور"باعتباره مضادة لمصطلح"الجاذبية.