ويقول: المسلمون ليس أمامهم إلا فكر الاستاذ البنا إذا ما أرادوا الانطلاق الصحيح.) (2) دالان براي اكثر من هذا و ذلك: هل رأي أحد في هذه الأمة رجلا كحسن البنا وهل رأي الجيل الحاضر رجلاأ اصلب من حسن الهضيبي وإن بحليفة الاثنين في اعناقنا البيعة.) (25) و مما مر ندرك أن السير مع الاخوان شيء لا بد منه للمسلم المعاصر وبهذا لا يسع مسلما أن يتخلف عن هذه الدعوة.) (29) وهكذا حتى يصل رحمه الله وغفر له ولنا معه إلى القول:
إذا كانت الجماعة الاخوان) هذا شأنها فلا يجوز المسلم الخروج منها قال عليه السلام من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه وعلي كل مسلم ألا ينتسب لتنظيم أو جهة ليست من الجماعة الاخوان) لأن الطاعة لا تجوز إلا لأولى الأمر من المسلمين وتحرم علي غيرهم اختبارة قال تعالي: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين» (27) هذه الحزبية