لجان بالسعودية) فعقد أول إجتماع موسع للأخوان في مکه المكرمه، وكان هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ 1954. لكن من يراقب أداء الأخوان في مصر خلال فترة السادات 1970 - 1981 بلحظ درجة من التقاء المصالح بينه وبينهم ولم يكن من المتوقع - والحال هذه - أن يکون العطاء في الفكر الحركي كبير من طرفهم، وإستطيع أن أزعم بأن المبادرات الفكرية - لجماعة الإخوان في مصر تقلصت الي حد كبير بعد إعدام سيد قطب، وإنتقلت الريادة الفكرية التنظيمات الأخوان في بلاد الشام عموما (سعيد حوي - فتحي يكن وغيرهم) بينما إنتقلت في داخل مصر من جماعة الإخوان الى جماعات إنشقت عنهم مثل (تنظيم الجهاد) و صاحب مقولة (الفريضة الغائبة) محمد عبد السلام فرج والتي ستعالجها فيما بعد. يعتبر سعيد حوى أحد كبار مفكري الجماعة في بلاد الشام، ومايكتبه قد لايعبر تعبيرأ رسميا عن تنظيمات الأخوان في بلاد الشام، لكن حرص هذه التنظميات علي تدارس ما يكتبه من كتب وحرصها على توزيعها واهدائها ونشرها، والتبرع بالمال لاعادة نشرها معناه أن كتاباته إذن