النظام الأسلامي) وکتاب طب الأخير يلاحظ الفارق الكبير بين الأطروحتين. فالبنا في رسالته يؤكد بأن النظام الأسلامي يقوم على ثلاث دعائم: ل ا
افراد از استان (1) مسؤلية الحاكم و
ن دو (2) وحدة الأمة ا ي (3) إحترام إرادة الأمة. ولا ترى الرسالة المذكورة تعارض بين نظام الأسلام والنظام النيابي، ولايرى البنا تعارض بين الوضعية والأسلام إذا كانت تلك الدساتير تعترف بسيادة الشريعة الإسلامية وقصور العقل البشري , كمقارنة فقط فأن حزب التحرير يرى أن التسليم بالحاكمية الأهلية وقصور العقل البشري يؤديان إلى أن كل صور الدساتير الحديثة يحول البلاد الى دار کفر) أما البنا فلايري ذلك إطلاقا. حتى جاء سيد قطب فأدخل مقولة جديدة في فكر الحركة، هي أن هناك تعارضا شديدا بين فكرتين وتصورين مجتمعين ونظامين وحقيقتين: الأسلام والجاهلية، الإيمان والكفر، الحق والباطل، الخير والشر، حاكمية الله وحاكمية البشر، الله والطاغوت وأنه لابقاء لطرف إلا بالقضاء على الطرف