لم يكن رايت وحده، إذ كثيرا ما تحدث متخصصون أخرون عن خاصيات الإسلام الجامعة المزعومة التي تضفي التناغم والتماثل على أتباعه، وفي هذا الصدد، كانت مقولة روم لاندو، الخبير بشئون المغرب، ممثلة لتلك الرؤية «أيا كانت الفروق العرقية أو القومية بينهم، فإن المسلمين يشكلون كيانا موحدا بأكثر من أتباع أية ديانة عظمى أخرى» .
في عام 1952، أضاف تقرير استخباراتي بعنوان المشاكل والتوجهات في العالم العربي» مزيدا من التفاصيل على فحوى ما قاله لاندو، حيث ذكر أنه على الرغم من التنوع الهائل في الشرق الأوسط فإن الإسلام يوفر أعظم عامل مفرد يوحد بين جميع من في المنطقة ويمد «الغالبية الساحقة من العرب برموز مشتركة دينية وسياسية واجتماعية وقانونية واقتصادية على درجة من القوة بحيث تحشد