ناصر، ورأوا أن التعامل مع مثل هؤلاء الزعماء قد يساعدهم على إعادة توجيه طاقات الزعماء باتجاه أهداف أقل تطرفا ويشجعهم على احتواء السياسات الجماهيرية. وكما سيوضح الفصل التالي، كان الشكل الرئيسي الذي سيتخذه إعادة التوجيه هذا هو إعادة التركيز على مهمة أمريكا المقدسة والعلمانية في الشرق الأوسط من خلال تعزيز تحول الأسس الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة بأسلوب متحكم به.