وفي الأيام التالية لتأسيس الجمعية الخفية كان حيرام يفوح بعمل نائب الرئيس والمنسق الأول والمسجل لنظامها في تلك الفترة من تاريخ الجمعية
وتم الاتفاق بين الملك ومساعديه حيرام ومؤاب لافي على الطريقة التي بنم قبول العضو الجديد فيها بطقوس معينة فقال حيرام للملك
نحن بخير يا مولاي الحيلة التي ينبغي أن تلصق بالأوراق التي قلنا إن جلالتك وجدتها في خزائن أبيك وأجدادك وهي أيضا سر من أسرارنا التي لا ينبغي أن تكشف لغيرنا نحن المؤسسين فأية طريقة ترى أن نتخذها با مولاي >
قال له الملك
إن كل ما ذكر الآن لهو من أفكارك الجليلة با حيرام فإنه لما كانت جمعيتنا ممتازة وستظل كذلك وجب أن يكون كل ما يختص بها ممتازة، فرأيي، أن تعصب عيني الداخل في أول الأمر فلا ندعه يرى شيئا من جميع موجودات الهيكل حنى
حلف اليمين، فتجعل العصابة على عينيه وهو خارج الباب وعند ذلك بأخذه الحاجب ويسلمه إلى الكفيل، فيقوده الكفيل إلى جهة الرئيس بعد أن يهمس في أذنه قائلا له أن يخطوثلاث خطوات متساوية مبتدئا بالرجل اليمنى ثم يوقفه بين العمودين ونرمز بهذا الإغماض إلى الخارجي يكون قبل دخوله معنا في ظلام حتى إذا امتزج بنا واحد معنا وحلف اليمين انتقل من الظلمة إلى النور إلى الدين اليهودي الممثل بالنور
وذلك إشارة إلى الإنسان الخارج من الظلمة إلى النور يحافظ على النور ويتمسك به لئلا يرجع إلى الظلام، فلا يرى طريقه فينعثر في مسيره ويستقر في الظلمة
ثم إن الرئيس بدعوه ويلقي عليه الأسئلة التي يراها مناسبة ويحلف اليمين وفي بد الرئيس سيف يضعه على عنق الحالة وأمامه التوراة محمولة على بدي
الكفيل