والدليل على تلفيقها أنه ابتدع أشخاصة، وجعلهم أبطال القوة الخفية. ليموه على البسطاء بأن اجتماع عام 1717 م في لندن هو نهاية البداية التي تأسست فيها الماسونية سنة 43 م، وأن مؤسسها الأول هيرودس والى اليهودية ويهوديان في بلاطه هما حيرام أبيود ومؤاب لافي
اسمع يا أخي با انساني، تقدمي، إن هؤلاء الثلاثة الذين جعلتهم أبطال التأسيس ما هم في الحقيقة إلا قتله ومجرمون، ولصوص وخونة لا يستحقون كخبناء غير مسح الأرض بهم!!
اما زعماء الماسونية الأوائل فهم سادة البنائين الأحرار وهم الحكيم سليمان وحيرام ملك صور والمهندس حيرام أبي، وعلى هذا الضوء عقد مؤتمر لندن عام 1717 م (1) .
وكلام حنا أبي راشد من إلصاق الماسونية بالنبي الملك سليمان عار من الصحة والدليل، وما هو إلا محاولة إضفاء الشرعية الإنسانية على الماسونية الصهونية التي هي في أصلها جمعية القوة الخفية ثم الكوارتيين ثم دخولها في الماسونية التي كانت جمعية البنائين أصحاب مهنة البناء في عهد الرومان، وهم لا علاقة لهم بالسياسة والدين إنها جماعة مهنية أنشئت لرعاية حقوق أصحاب المهنة وحفظ أسرارها فقط
وحيث أرادت جمعية القوة الخفية في العصر الحديث تغيير اسمها وإدخال نشطاء وأعضاء جدد من الساسة والكبراء والأغنياء اخترقت جماعة البنائين الأحرار وأخذت منها اسمها ووضعت بها مبادئ الصهيونية
فمعنى كلمة الماسونية هي البنائين، فهي كلمة إنجليزية وفرنسية"MASON (2) ."
(1) ک تاب دائرة المعارف الماسونية المصورة حنا نبي رشد و بالطبع يحق لحنا لي رشد أن ينكر صلة
الماسونية بالملك هيرودس رغم أنها الحقيقة والأقرب إلى التصديق، ولا يجوز الصلق الماسونية بالنبي سليمان عليه السلام
(2) انظر كتابنا الماسونية لعدم جمعية سرية في العالم النشر دار الكتب العربي.