الفقرة 5 من القسم 8 من المادة 1 من الدستور والتي تنص على أنه اتكون للكونغرس سلطة صك العملة وتنظيم قيمتها، وقيمة العملات الأجنبية». وكان لينكولن يعرف بأن روتشيلد قال: أعطني «الحوا في صك وإصدار نقود أي أمة والسيطرة على قيمتها، ولن أهتم من يصدر القوانين، وبالعمل بناء على هذا المبدأ الأساسي استولى المصرقبون الدوليون، بحلول عام 1865، على الحقوق النقدية لمعظم حكومات أوروبا والأميركيتين
ولأن الرئيس لينكولن كان مصممة على وضع حد للمراباه فقد أغتيل. ومنذ عام 1865 تسبب المصرفيون الدوليون في زيادة الدين القومي للولايات المتحدة حتى وصل في عام 1945 إلى
دولار أميركي. وقد استخدموا الوسيلة البسيطة المتمثلة بتمويل انتخابات الرؤساء الذين كانوا قادرين على السيطرة عليهم. وأجبروهم بعد ذلك على زج الولايات المتحدة في حروب،
ولأن الملوك ولدوا ليحكموا ابحق، الوراثة، وكانوا يقبلون عادة على أنهم االممسوحين من الرب)، كان لا بد من تدمير الملوك والمالك من قبل المتآمرين، واستبدالهم بجمهوربات يحكمها رؤساء، قبل أن يتمكن المتآمرون الدوليون من وضع الفقرة 13 من المادة العاشرة من البروتوكولات موضع التنفيذ، والتي تنص على أنه: احتي يكون من الممكن أن تعطي خطتنا نتائج يجب علينا اعداد انتخابات لصالح أولئك الرئساء من من تلطخ ماضيهم با بيشين ويعيب، ولم يكتشف بعد ... بعد ذلك سوف يكونون عملاء مونوفين الإنجاز خططنا مدفوعين بخوف من افتضاح أمرهم. .. سوف تمنح الرئيس حق إعلان حالة الحرب، وسوف نبرر هذا الحق، الأخير على أساس أن الرئيس، بصفته القائد الأعلى للجيش وسيد البلاد، يجب أن يكون في متناوله هذا الحق في حالة الحاجة للدفاع عن الدستور الجمهوري الحدباء ... إلخ