ووصف كتاب الفلسفة الطاوية المشهور"تشوانغ تسي"العنقاء قائلا:"يوجد طائر رخ اسمه بنغ، ظهره ضخم مثل جبل تاي شان، وجناحاه واسعان مثل سحابتين سقطنا من السماء، ويطير تسعة آلاف ميل إلى السماء ويجتاز السحب. وبرهن العالم والأديب الصيني وون إي دوا من خلال الدراسة والبحوث الكثيرة على أن الخطاف أحد الإلهامات الأصلية لصورة العنقاء."
وفي قدم الزمان كانت مكانة العنقاء أعلى من مكانة التنين حيث تحتل صور العنقاء مكانة متقدمة في الرسومات الجدارية والحريرية في أسرة هان الملكية، وفي بعض هذه الرسومات ينقر العنقاء التنين بفمه. وخلال تطور المجتمع الإقطاعي الطويل تغيرت مكانة العنقاء والتنين رويدا رويدا حيث أصبح التنين رمزا للأباطرة فيما نزل طائر العنقاء إلى المرتبة الثانية وأصبح رمز الى محظيات الأباطرة.
وفي أسرة تشينغ الملكية بدأت صور طائر العنقاء المحبوب لدى أبناء الشعب الصيني تنتشر وسطهم، حيث يستخدم عامة الناس كلمة"عنقاء"في تسمية بعض الأطعمة والملابس والمباني والمناسبات السعيدة وغيرها من نواحي الحياة، بالإضافة إلى تسمية الفتيات باسم"العنقاء"
وقد أصبح طائر العنقاء بجانب التنين رمز إلى الأمة الصينية ويحبه الشعب الصيني حبا جما بهذا الطائر الخرافي.
اليوم يمكن العثور على العنقاء في كتب الأدب والأعمال الفنية والموسيقية، وكثيرا ما استشهد بها الشعراء في قصائدهم للاحتفاء بالموتي وتخليدهم.
في اليونان كتب الشاعر الإغريقي هيرودتس في إحدى كتاباته عن أسطورة الفينيكس بأن طائر الفينيكس الذي يأتي كل 500 سنة لكي يفتش عن جسد سلفه فبعد أن يضع بيضته يطرح الفينيكس جسد سلفه بداخلها ومن ثم يأخذها إلى معبد الشمس في مصر وفي نهاية القرن الرابع کتب کلاوديانوس بعض الأشعار عن طائر مخلد قادر على العودة إلى الحياة من الرماد --- وهو الفينيكس