ورد في لسان العرب: والعنقاء: طائر ضخم ليس بالعقاب ... وقيل: سميت عنقاء لأنه كان في عنقها بياض كالطوق، وقال كراع: العنقاء فيما يزعمون طائر يكون عند مغرب الشمس، وقال الزجاج: العنقاء الغرب طائر لم يره أحد .. (قال أبو عبيد: من أمثال العرب طارت بهم العنقاء المغرب، ولم يفسره. قال ابن الكلبي: كان لأهل الرس نبي يقال له حنظلة بن صفوان، وكان بأرضهم جبل يقال له مخ، مصعده في السماء ميل، فكان ينتابه طائرة كأعظم ما يكون، لها عنق طويل من أحسن الطير، فيها من كل لون، وكانت تقع منقض، فكانت تنقض على الطير فتأكلها، فجاعت وانقضت على صبي فذهبت به، فسميت نقاء مغرية، لأنها تغرب بكل ما أخذته، ثم انقضت على جارية ترغرت وضمتها إلى جناحين لها صغيرين سوي جناحيها الكبيرين، ثم طارت بها، فشكوا ذلك إلى نبيهم، فدعا عليها فسلط الله عليها آفة فهلكت، فضربتها العرب مثلا في أشعارها، ويقال: ألوت به العنقاء الغرب(أي طارت به) ، وطارت به العنقاء
وفي كتاب العين: والعنقاء: طائر لي في أيدي الناس من صفتها غير اسمها. ويقال بل شميت به لبياض في عنقها كالطوق
وفي معجم الأمثال والحكم: خلقت به عتقاء مغرب: (مل) يضرب لما يئس منه ... العنقاء: طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم، وأغرب: أي صار غريبة، وإنها وصف هذا الطائر بالمغرب لبعده عن الناس، ولم يؤثروا صفته لأن العنقاء اسم يقع على الذكر والأنثي کالدابة والحية، ويقال: عنقاء شغب على الصفة و مغرب على الإضافة .. طارت بهم العنقاء: قال الخليل: سميت عنقاء لأنه كان في عنقها بياض كالطوق، ويقال: الطول في عنقها، قال ابن الكلبي: كان لأهل الرس نبي يقال له: حنظلة بن صفوان، وكان بأرضهم جبل يقال له مخ مصعده في السماء ميل، وكانت تتابه طائرة كأعظم ما يكون لها عنق طويل، من أحسن الطير، فيها من كل لون، وكانت تقع منتصبة، فكانت تكون على ذلك الجبل تنقله على الطير فتأكله، فجاعت ذات يوم و أغوزير الطير فانقضت على صبي فذهبت به، فسميت:"عنقاء مغرب"بأنها تغرب كل ما أخذته ثم إنها انقضت على جارية فضمتها إلى جناحين لها صغيرين ثم طارت بها، فشكوا ذلك إلى نبيهم، فقال: