بناء اماكن لما يصل إلى 2 , 000 جهاز طرد مركزي اضافي. وعند النظر إلى تعقيد منشأة التخصيب في يونج بيون والسرعة التي انشأت بهار يشك محللين عدة أن البلاد لديها منشأة تخصيب يورانيوم سرية ثانية. فقياس ونتاج المواد المشعة لهكذا منشأة من الصعب تقييم ويمكن أن تختلف استنادا لقدرة كوريا الشمالية لتصنيع الاجزاء الرئيسة داخلية. فوجود هكذا منشأة سيعقد اي جهود مستقبلية لنزع سلاح يمكن التحقق منه لكوريا الشمالية, وتحديدا أذا أصبح البلد قادرة على تصنيع اجهزة الطرد المركزي داخليا (1)
والحقيقة أن هناك فروقات عديدة بين اليورانيوم والبلوتونيور فاليورانيوم ارخص من البلوتونيوم والتصميم في القنبلة التي تستعمل اليورانيوم أقل تعقيدا بكثير. فالقنبلة التي تعتمد البلوتونيوم تحتاج وقتا أكثر للتجميع والهندسة. كما أن استخراج البلوتونيوم وتشكيله من قضبان اليورانيوم يؤدي إلى مواد ملوثة بالاخص المياه الملوثة نووية والتي تشكل عبئا من ناحية التخلص منها. ويستعمل البلوتونيوم مادة أقل من حيث أن قنبلة بقوة 20 کيلو طن تحتاج إلى ما يقارب 60 كغم من اليورانيوم, بالمقابل ان كانت من البلوتونيوم فانها تحتاج إلى ما يقارب 10 كغم من هذه المادة فقط) 2)
وقدر ديفيد البرايت وکريستينا والروند آن مصداقية الحد الأعلى لانتاج كوريا الشمالية من اليورانيوم
الصنع اسلحة نووية هو 17 كغم في السنة باستخدام 1, 000 جهاز طرد مرکزي لانتاج يورانيوم عالي التخصيب وليس لوقود المفاعل. والحد الأدني يفترض فاعلية اقل لخطوات التخصيب والصعوبات العملية هو 4 كغم في السنة بوجود 1 , 000 جهاز طرد مركزي. ويحتاج السلاح النووي من اليورانيوم 15 - 25 كغم.
ومن الممكن أن تكون كوريا الشمالية قد بدأت تركيب اجهزة طرد مركزي اكثر تقدمة في المستقبل والتي ستزيد انتاجها من اليورانيوم عالي التخصيب. (3)
ويقدر مخزون بيونج يانج من الأسلحة النووية ما بين 10 - 16 سلاح منها ما بين 6 - 8 اسلحة من البلوتونيوم و ما بين 4 - 8 اسلحة من اليورانيوم. وهذا التقدير يعتمد على عدد ما تنتجه مفاعلات اليورانيوم سواء أكانت من نوع (1 أو 2) , وعدد أجهزة الطرد المركزي الموظفة وكفاءة عملها.
واسلحة البلوتونيوم قد تم تصغيرها بشكل كاف لتحمل على صواريخ نودونج الباليستية متوسطة المدى. وصواريخ تايبودونج - 2, والتي يمكن أن تصل إلى مدى عابر للقارات.
2 -هادي زعرور. مصدر سابق. ص 173.