برنامج يورانيوم عالي التخصيب. ولم تتضمن الوثائق التي قدمتها كوريا الشمالية كجزء من اعلان 2008 عن برنامجها النووي أي اشارة لتخصيب اليورانيوم, ولكن احتوت مجددا اثار يورانيوم عالي التخصيب (1) .
وقدرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بشكل عام في كانون الأول (ديسمبر) 2002 أن كوريا الشمالية استطاعت أنتاج قنبلتين نوويتين سنويا من خلال برنامج اليورانيوم عالي التخصيب الذي بدأ في 2005، وقدرت وكالة أخرى قدرة مشروع أنتاج القنبلة بين 2005 و 2007. السفير روبرت غلاوسي، الذي تفاوض لاتفاق الإطار الأمريكي - الكوري الشمالي 1994 وميشيل رايس رئيس مكتب تخطيط السياسة لوزارة الخارجية حتى 2004 قد بينا أن وظيفة البنية التحتية لليورانيوم عالي التخصيب الكوري الشمالي يمكن أن تنتج يورانيوم عالي التخصيب يكفي ل"سلاحين نوويين أو أكثر في السنة"، واقتبست الواشنطن بوست في 28 نيسان (أبريل) 2004, من مسؤول استخبارات أمريكي قال أن البنية التحتية لليورانيوم عالي التخصيب الكورية الشمالية يمكن أن تنتج ما مقداره ستة قنابل نووية سنويا, وبين مسؤولو الإدارة بأنهم لا يعرفون مواقع برنامج تخصيب اليورانيوم الكوري الشمالي أو فيما إذا قد جمعت البنية التحتية لإنتاج قنابل نووية من معدن اليورانيوم, إلا إن وكالة الاستخبارات الأمريكية كشفت أن لديها معلومات مكثفة عن مشتريات كورية شمالية عبر البحار الأجهزة تسريع من معدات ومواد لبرنامج تخصيب اليورانيوم منذ مطلع العام 1999 (2)
وأصبحت القضية محور المفاوضات منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2002، عندما اتهمت أدارة بوش الأبن كوريا الشمالية بامتلاك برنامج لتخصيب اليورانيوم سرا (3) . وأبلغ مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا والباسفيك جيمس کيلي النائب الأول لوزير الخارجية الكوري الشمالي كانغ سوك - و أن الولايات المتحدة لديها الدليل على برنامج تخصيب اليورانيوم للأسلحة النووية في خرق لصيغة اتفاق 1994 والاتفاقات الأخرى. وقال کيلي أن كانغ على معرفة بوجود مثل هذا البرنامج في ذلك الاجتماع. وعموما أنكر كانغ هذا، وكان وزير خارجية كوريا الشمالية بلا نام سن أن كانغ قد أخبر کيلي أن كوريا الشمالية"مؤهلة"لامتلاك مثل هذا البرنامج أو"حتى أقوى منه"لردع الهجوم الأمريكي أساسا"."
وفي العام 2002 قدرت ورقة عمل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية غير المصنفة عن الأسلحة النووية الكورية الشمالية وتخصيب اليورانيوم أن كوريا الشمالية"قد شيدت"