الإرهاب، حربا كوكبة من أجل بقاء و أسلوب حياتنا». وبالمثل، كان الهدف من مقالات لويس تركيز بؤرة الانتباه على العالم العربي، وممارسة الضغوط على الفلسطينيين وأهم من هذا كله إبقاء أنظار الأمريكيين مركزة على رعاية صدام حسين له الإرهاب» ضد إسرائيل وعلى التهديد الذي يمثله على الأمن الإقليمي (النفطي)
فؤاد عجمي: عربي أبيض بالبيت الأبيض:
على الرغم من فشل اجتماع 19 سبتمبر، ثابر وولفويتز وشركاه في جهودهم التحقيق رغبتهم التي تمنونها منذ وقت ليس بالقصير لتغيير النظام بالعراق. وفيما عملت وزارة الخارجية وعلى رأسها كولن باول على تعويق أحابيل المحافظين الجدد من أجل اجتياح العراق، مضت شلة رمسفلد / پيرل/ وولقويتز في عقد اجتماعاتها السرية التي أقصيت عنها وزارة الخارجية). أخذوا يصدرون أوراقا بحثية سياسية ومبادرات أساسها الخوف من وجود عراق قوي، وحركة مقاومة فلسطينية فتية، وحزب الله مهيب الجانب، ومنظمة القاعدة الفيروسية. استمرت تلك الاجتماعات في استغلال شبكة الأصدقاء المألوفة في عالم الإعلام والأكاديمياء والحكومة وصناعة السياسات
في نوفمبر 2001، تأمر وولفويتز، وكريستوفر دعوث، رئيس الأمريكان إنتربرايز إنستيتيوت للعمل على تشكيل شبكة لاعبين عابرة لمختلف المجالات والقطاعات لتجميع بورتفوليو عن الحرب على العراق. يبين بوب وودوارد أن وولفويتز عقد اجتماعا للمجموعة بحضور موت وزكريا ولويس وعجمي. صدر عن الاجتماع بيان سري مهم نال رضا نائب الرئيس، ومستشار الأمن القومي كوندليزا رايس التي رأت أن رسالته تنقل الطبيعة الشريرة للشرق الأوسط بشكل مقنع جدا جدا». يخبرنا وودوارد أيضا أن الأمريكان إنتربرايز إنستيتيوت ومدرسة [كلية] چونز هوبكينز للدراسات الدولية المتقدمة (SAIS) يقعان على مسافة قريبة من بعضهما وكانا منبرا لكثير من التلقيح التهجيني .. وأن الأمريكان إنتربرايز إنستيتيوت كان الملتقى الفكرى ومأوى المتقاعدين من محافظي واشنطون»: كان دموث صديقا قديما لوولفويتز منذ أن كان هذا الأخير عميد SAIS بچونز هوبكينز.