الصفحة 76 من 375

الأخرين شلة ديك تشيني وپول وولفويتز وريتشارد بيرل وچون بولتون، ومعهم بارونات النفط والإعلام والمصارف من أمثال دايفيد روكفلر، ورئيس شركة شل چيرون فان درشير واندرز إلدروب رئيس الشركة الهولندية وكونراد بلاك، عملاق الإعلام ومالك صحيفة چيروسالم پوست المحافظة. وحقا، فإن أحد أساليب فهم تلك المنظمات والمجالس والجمعيات، ناهيك عن المؤتمرات على شاكلة بيلدربرج، هو النظر إليها بسذاجة على أنها تنظمات مهنية تقام من أجل تجميع الأفضل والأكثر ذكاء في محاولة لحل مشكلات العالم، في حين أن الأسلوب الآخر، فهو رؤيتها بصفتها تنظيمات مؤامراتية. أما نحن، فترفض بشدة نظريات المؤامرة التي تعتبر بيلدربرج واللجنة ثلاثية الأطراف مجموعات نخبوية ضمن فريق أوحد يحكم الكوكب. الأحرى أن مؤتمر بيلدربرج الذي عقد عام 2003 يوضح كيف تتجمع النخب الرأسمالية الكوكبية من أجل تشارك الاستراتيجيات ووجهات النظر حول كيفية الحفاظ على هيمنتها على الأسواق الكوكبية، وبخاصة أسواق الصناعات المهمة مثل الصناعات النفطية، وعلى قيادتها للسياسة العالمية وبخاصة في أوقات الأزمات الكوكبية. بتعبير آخر فإن هذه المجموعات والمجالس هي تحديدا ما تصرح به عن نفسها. إن هذه المؤتمرات السنوية، واللقاءات التي تعقد في المنتجعات والمعازل هي التي فيها يلتقي رجال السلطة، والنخب الاقتصادية من أجل استباق التحديات الوشيكة لقبضتهم هم والدول الصناعية الكبرى على السلطة ووضع الاستراتيجيات لمجابهة ذلك. وحسب ما جاء في بيان اللجنة ثلاثية الأطراف، فإن المجموعة تنوي أن تداول الأفكار المشتركة والقيادات البلدان الأعضاء في اللجنة (ومعهم المنظمات الدولية الرئيسية) والتي ظلت الدعائم الأساسية للنظام الدولي الأوسع». أو، وحسب ما جاء في بيان صادر عن «بيلدر برج، فإن الاجتماعات هي «نقاش، ليس للنشر، حول موضوعات لها أهمية راهنة، بخاصة في مجالات الشئون الخارجية والاقتصاد الدولي» . وعلى الرغم من الاختلافات المعترف بها في مواقف الدول الغربية وتجاربها، فإن أعضاء المؤتمر يتفقون حول حاجة الدول المتقدمة للخروج برؤية موحدة حول الأمن والتنمية الكوكبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت