مناطق العالم الصناعية الديموقراطية الرئيسية التي تتشارك مسئوليات القيادة في النظام الدولي الأوسع». يتقابل أعضاؤها سنويا كمجموعة، وأيضا بشكل منفصل في مؤتمراتهم الإقليمية، علاوة على ذلك فهم يقومون بنشر أوراق بحثية سياسية مؤثرة مثل بر الاشتباك مع إيران وإقامة سلام في الخليج الفارسي»، إن الأسلوب الدوري الذي تتبعه اللجنة في العضوية والقيادة يعمل على إشراك أقوى السياسيين ورجال الصناعة والصحفيين والمصرفيين ورجال المال والمسئولين العسكريين السابقين والأكاديميين على مستوى العالم في المسئولية. من المهم أن نبين أنه على الرغم من أن اللجنة، تعترف ب «الاستقلال المتنامي» للأمم، فلا يوجد أي فرد أو بلد عربي في عضويتها.
زكريا، وبرنارد لويس ومعهم أكاديميون مسيسيون أخرون من أمثال الراحل صمويل هنتنجتون وفرانسيس فوكوياما وجوزيف ناي أعضاء في اللجنة». ثمة عديد من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية يشاركون في عضوية «اللجنة، بمن فيهم برچنسكي الذي هو في واقع الأمر عضو مؤسس ل «اللجنة» . من بين الأعضاء الآخرين چيمي کارتر وچورچ إيتش. بوش وبيل كلينتون وديك تشيني و پول وولفويتز وهنري كيسنجر، وبرنت سكوكروفت، وويليام كومين، ولورانس إنجلبرجر ودايفيد جرجن، ومعهم حفنة من السناتورات النافذين المعادين للمسلمين مثل توم فولي، وديان فينستاين وچاك دانفورث، وفيما يجزم دائما أن اللجنة ثلاثية الأطراف تسعى لإقامة حكومة عالم واحد»، فما علينا سوى النظر إلى بياناتها الصريحة کي نفهم أن مهمتهم في الحفاظ على هيمنة الشمال المتقدم على البلدان المتخلفة من خلال حملات «عصف المناخ» . يسمون هذا الحفاظ على القيادة الدولية للبلدان المتقدمة في أمريكا الشمالية وأوربا وآسيا من أجل أن تظل المرتكزات الرئيسية النظام الدولي الأوسع، فيما تأخذ في الحسبان التحول الدراماتيكي في النظام الدولي» في وقت فيه «القوة في سبيلها] للانتشار على مساحة أوسع» . وعلى الرغم من كل السرية التي تحيط بها اللجنة ثلاثية الأطراف» مهمتها، فإنها تبدو على قدر