والمتخلفة بقدر ما هي وسائل المزيد من ضم نخبها إلى حظيرة مجموعة الثمانية G 8 والغرب والولايات المتحدة. يعني بتعبير المصالح المتبادلة» إيجاد شريحة شركاء من المتآمرين في البلدان الحليفة بالفعل وفي تلك الجاري العمل على استيعابها. ولهذا السبب، تم دعوة المملكة العربية السعودية لتكون عضوا في مجموعة العشرين G 20 الجديدة على حين لم تتم دعوة إيران ذات الاقتصاد الأكثر تنوعا، و الأقوى سياسيا، والأكثر سكانا. لكن أيضا، تعمل الوعود بالإتيان بالعالم الإسلامي إلى مجال الهيمنة الأمريكية الكوكبية، تعمل على إضفاء الشرعية على متطلبات واشنطون السياسية والاقتصادية، وتلك متطلبات تم إدخالها إلى التيار السائد من خلال منظرين ونشطاء وسياسيين يجدون في لويس وزكريا وفريدمان ناطقين مؤثرين بأرائهم. لكن أوباما نفسه تحدث بتلك المطالب تكرارا في القاهرة وأنقرة وأوسلو وأماكن أخري. يتطلب منح والاحترام المتبادل، للعالم الإسلامي الطاعة التي تتخفى في خطابه في هيئة تعبيرات مثل المسئوليات، والتوقعات» وبحكم القانونه والمؤسسات الدولية وتقاس وفقا لمعايير معينة والجوائز التي تمنع
تتضمن المسئولياته التي على البلدان العربية الصديقة الاضطلاع بها التحكم في المعارضة الداخلية التي تتحدى هيمنة أمريكا الكوكبية، والعولمة الاقتصادية والسياسات الإقليمية التي تسترضي إسرائيل، كان لويس وزكريا من أوائل من عملوا على شيوع لغة والمسئولية، التي تستخدمها إسرائيل كثيرا لممارسة الضغوط على السلطة الفلسطينية والحكومة اللبنانية من أجل إنزال الضربات بالمقاومة المسلحة ضد إسرائيل وقمعها. ومنذ فترة رئاسة بوش، استخدم چوزيف بايدن وهيلاري كلينتون وچو ليبرمان وجون كيري، وچون ماكين، بين آخرين، والمسئولياته، كلفظ کودي إجبار العراقيين والأفغان على معالجة الأزمات الأمنية والسياسية التي أوجدها اجتياح الولايات المتحدة البلدين واحتلالهما والمكائد السياسية التي تمارسها معالجتها ووضع حد لها. وبالإمكان وضع خطاب أوباما بسهولة في هذا السياق.
وفي اتباع منه لبرنارد لويس، نجد الرئيس يوبخ القيادات العربية بقوله إنه «لم