الصفحة 285 من 375

بصياغة عقيدة الولايات المتحدة التي تدافع عن المسلمين ناهيك عن الإسلام ذاته. قال وإن القتلة الإرهابيين يتخيرون ضحاياهم عشوائيا ودونما تمييز، وتخدم هجماتهم أيديولوجيا واضحة مركزة. يسمى البعض هذا توجهات إسلامية شريرة، ويسميها أخرون الجهاد القتالي، والبعض الآخر الفاشية الإسلامية».

يهدف ترويج النموذج المعياري للولايات المتحدة بصفتها منقذة بلدان الشرق الأوسط والمعتدلة»، إلى تسويغ تدخلها في المنطقة، ويضعها في موضع حامي حمي المسلمين والحريات والعقلانية والنساء والأطفال والمثليين. مصدر هذه التصريحات هي الكتابات التي حذر فيها لويس من حنق المسلمين وغضبهم». فالمسلمون الأصوليون الكارهون للحرية هم من حفزوا الحرب على الإرهاب، حيث يهدف «القتاليونه الإسلاميون إلى إخضاع النساء وتلقين الأطفال مبادئهم وإقامة إمبراطورية إسلامية شمولية .. ليس هؤلاء القتاليون مجموعة حرب عصابات منعزلة في طورا بورا، وهذا ما تؤكده إيان فيرسي على وإرشاد منجي، حيث إن التهديد الإسلامي منتشر على نطاق واسع، والأفكار الإسلامية الخبيثة متوطنة في التيار السائد في أوساط المجتمعات والإعلام والحكومات العربية. ذكر الرئيس لنا، وهو يكرر ما أكده لويس، أن المتطرفين المسلمين تساعدهم عناصر من وسائط الإعلام العربي تحث على الكراهية ومعاداة السامية، وتغذي نظريات المؤامرة، وتتحدث عما تسميه «الحرب الأمريكية على الإسلام» . منذ الأيام الأولى بعد 9/ 11، أكد بوش على وجود «شبكة إرهاب» ، حيث أعلن أن «عدونا هو شبكة الإرهابيين الراديكالية وكل حكومة تدعمهمه، وأنه على الرغم من أن شبكة الكراهية العنكبوتية متناسجة في ثقافة حتى أكثر حلفائنا المسلمين موثوقية وسياساتهم، لكنها أكثر رسوخا في سياسات والأنظمة المارقة حيث يعمل المعاونون على توسيع نطاق تأثير الراديكالية الإسلامية وتضخيمه .. في أحد أحاديثه المعلبة أمام و الوقف القومى للديموقراطية، قال إن «الأنظمة السلطوية، وحلقاء المصلحة مثل سوريا وإيران تقوم بإيواء الإسلاميين القتاليين وتتشارك في هدف إلحاق الأضرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت