الإسلام مؤخرا، ويكون غضبا عارما ضد مجتمع التيار السائد، وليس لديهم أي توجه محدد، أو معرفة تذكر بالإسلام. وكما كان الحال في قضية سراج، جمع كل القرائن تقريبا مخبر لم يذكر اسمه، قام بتحريضهم، وتوجيه سخط المتهمين ومشاعرهم المعادية للسامية، وغضبهم من تدخل الولايات المتحدة العسكري بالشرق الأوسط، توجيهها إلى جيش الولايات المتحدة والمعابد اليهودية بنيويورك. كان المخبر هو من اختار المستهدفين، ووعدهم بإمدادهم بالمتفجرات والذخائر وأعطاهم السلاح الوحيد الذي ضبط لديهم وكان مسدسا صغيرا. سمحت قدرة المخبر على التردد بسهولة على أعضاء «الخلية، للحكومة بوضع أجهزة تجسس وكاميرات فيديو في منزل المتهم الأولى والتنصت على هاتفه، ومن ثم، فقد تم العثور على جميع أدلة الإدانة في منزل المتهم.
من الواضح أن المتهم كان مفرط الحماس بدرجة أثارت ريبة الجالية الإسلامية المحلية، وبخاصة إمام المسجد الذي كان يؤمه المتهمون حيث لفت انتباهه حديث الخبر المتواتر عن الجهاد باستخدام العنف.
يكرر هذا النموذج نفسه دائما، لكن من المفارقات أن أكثر الأفراد عرضة للإيقاع بهم ليسوا هم العرب والمسلمين الأمريكيين الذين تربوا على الحيطة واليقظة إزاء رقابة الإف بي آي، بل من اعتنقوا الإسلام مؤخرا، والمهاجرين الذين يشعرون بالعزلة، والمسلمين من غير العرب والأسيويين (من إفريقيا والبلقان بخاصة) والذين يعانون من العزلة بأكثر من غيرهم. في نيوجيرسي، تم توقيف ستة متهمين ووجهت إليهم تهمة التخطيط للهجوم على قاعدة فورت ديكس وصدرت الأحكام بإدانتهم. كان المتهمون شبابا مهاجرين من الأردن والبلقان. بدا المتهمون مجموعة من الشباب العاديين، يمارسون الرياضة ويتحدثون في السياسة ويتدربون على الرماية ويمارسون ألعاب الفيديو العسكرية معا، وبخلاف ذلك، فقد كانوا من الألبان المتعصبين. وعلى الرغم من ذلك، فقد نسجت السلطات أنشطتهم البريئة في رواية عن التدريب على الإرهاب، حيث نجحت وزارة العدل والإف بي آي في طمس الخطوط الفاصلة بين