استطاع فيها أول حزب للإسلاميين أن يكسب انتخابات قومية ويصل إلى السلطة في عام 2002 (*)
مساندة الأحزاب السياسية
الإسلام السياسي الآن قوة نشيطة، حيثما يسمح له من الدولة، عبر معظم العالم الإسلامي، في حشد الأحزاب السياسية للمنافسة في العملية السياسية. وفي الوقت الذي يوجد فيه حظر قانوني أو واقعي بشكل محدد على نشاط حزب الإسلاميين في مصر، وفي الجزائر، وفي تركيا، وفي تونس، على سبيل المثال، فإن هذا الحظر لا يطبق تطبيقا متساويأ). وحوار الإسلاميين المبكر حول ملاءمة تكوين أحزاب سياسية باسم الإسلام ما يزال مستمرة، لا على أساس توافق الإسلام والديمقراطية، ولكن بسبب القلق من أن مزج السياسة بالدين يقود الى المهاودة بالمبدأ الديني وقبول الحلول الوسط. وإذا أخذنا بالحسبان مسيرة الأحداث السياسية في العالم الإسلامي، فإن ظهور أحزاب الإسلاميين لا يقتصر على معظم البلاد الإسلامية فقط، بل من المحتمل أيضا أن يكون هناك أحزاب متعددة للإسلاميين داخل كل بلد تتنافس في الميدان، مثلما هو موجود اليوم في الجزائر، وفي اليمن، وفي الكويت، وفي باكستان، وفي إندونيسيا، وفي إيران، وفي ماليزيا، وفي تركيا، وفي لبنان، إذا سمينا الأبرز منها.
(*) يتعمد المؤلف هنا مركزية مقياس حقوق الإنسان كأداة غربية، وتعمل بحسب المصلحة
الغربية وإلا فقد تحدث بلاده منظمات حقوق الإنسان، وتحدث القوانين الدولية من خلال ما شاهده العالم في سجن أبو غريب، وفي سجون أفغانستان وجوانتاموا، ومن خلال حقوق المسلمين في المجتمعات الغربية، وقد أصبحت منظمات حقوق الإنسان الرسمية الغريبة أداة رسمية غريبة للضغط وليس لصيانة حقق الإنسان إن كان الضحايا من المسلمين، ويقارن القارئ بكتاب - تشومسكي في هذا الجانب، ومن أهم ما صدر حديثا کتاب استهداف العرب والمسلمين (الحقوق المدنية في خطر) ، المراجع.