منها في التقليد الإسلامي. وعلى الرغم من أن هذه الجماعات الإرهابية تتبنى تبريرات إيديولوجية متنوعة لسلوكها، فإن إيديولوجياتها، ورمزيتها، ولغتها، وبنيتها التنظيمية تعكس تأثير الكفاح ضد الاستعمار الذي خاضه العالم النامي ... وإنه لأمرقرآني ثابت أن الظلم الذي يوقعه الآخرون ليس حجة يعتذر بها عن الظلم الذي يفعله المرء نفسه" (3) "
ويؤكد هذا التحليل أيضأ امتلاك صفات مشتركة لكفاح أوسع ضد الاستعمار يكون العالم الإسلامي فيه عنصرة واحدة فقط.
جذور معاداة الغرب في إيديولوجية الإسلاميين
لماذا توجد جذور عميقة من معاداة الغرب في الكثير جدا من الفكر الإسلامي الراديكالي؟ نحن نعرف أن الكثير من السخط التاريخي المعادي للغرب في المجتمع الإسلامي مستند إلى قرون من النزاع والمنافسة، وقضايا الاستعمار، والهيمنة الإمبراطورية (الإمبريالية) ، والهيمنة الإمبراطورية الجديدة، والقوة الغربية والهيمنة الغربية، والعولمة التي تقع تحت الهيمنة الغربية. وهذه المسائل ليس لها إلا القليل من العلاقة الواضحة بالمسائل الدينية أو الفلسفية على الإطلاق. وهنا تعمل الإسلامية بصفتها أداة من أجل مسائل عديدة كبيرة ليست مرتبطة ارتباطا مباشرة مع غاية تأسيس دولة إسلامية في ذاتها، أو حتى مع نشر الإسلام. وبكلمات أخرى، هناك دافع مستقر تاريخية معاد للغرب في الكثير من الثقافة الإسلامية نفسها ويحتمل أن يكون هذا الدافع موجودا و لو لم يكن الشرق الأوسط منطقة إسلامية، وإنما هو ببساطة ثقافة"شرق أوسطية"إقليمية. ولو كان الشرق الأوسط مسيحية لاستمرت مصادر السخط الإقليمي، ولوجدت لها نوعا ما