الأكبر للدكتور هنري كيسنجر، وللجنرال برنت سكوكروفت والدكتور زبيغنييف بريجنسكي.
قرأت القصة التي أسهم بها مايك مولان Mike Mullane، أحد العلماء الذين يعملون في ناسا، لشقيقي فكان تعليقه الفوري عليها هو أنه يتمنى لو كان مثل مايك مولان. لقد ذهلت لتعليقه لأنه جراح تجميل جيد وقد كان في الماضي رياضية شهيرة. فبعد أن أنهى تعليمه الثانوي كتبت عنه إحدى الصحف الشهيرة في نيويورك ممتدحة نشاطاته العلمية والرياضية معا. كان تركيزه الرئيس منصبة على أن يصبح طبيبة وقد عمل جاهدة لتحقيق هدفه. ولم يكن في طفولته يستمتع بما يستمتع به باقي الأطفال، وأول ما تشاهده عند دخولك إلى غرفته هو تلك اليافطة التي صممها هو كاتبة عليها ما معناه «بدون تعب لن تحصل على شيء» . وأذكر أنني عندما كنت أستيقظ في الساعة الخامسة فجرا كنت أجده جالسة وراء مكتبه منكبة على عمل ما له - بالتأكيد - صلة بالهدف الذي كان يسعى إليه.
قلت لشقيقي: «ولكنك أنت نفسك مثله» . فأجابني بهدوء: «ربما، ولكني أظن أني أكثر منه حساسية» . أعادني قوله هذا لسنوات عديدة خلت إذ تذكرت أنني قرأت مرة تعليقا له في دفتر يومياته يشكو فيه من صعوبة انسجامه وتأقلمه مع أترابه، وأنه لا يعرف سبي"لحل هذه المشكلة. أحسست عند قراءتي لكلماته تلك بأن قلبي يسقط من مكانه وشعرت بالأسف لأجله لذلك أخبرت أمي على الفور بما قرأته فطمأنتني وقالت لي بأنها ستتصرف. فيما بعد، أصبح شقيقي نجمة في السباحة وسط دهشة الجميع وتعجبهم. ومنذ ذلك الحين لم أعد أشعر بالقلق عليه، ولكنني الآن فقط أدركت أن الحياة لم تكن سهلة معه أبدا."