س: هل سألت الحاخام يعقوب العنتابي عما إذا كان يرسل من هذا الدم إلى الحاخام ببغداد، أو بيقيه لأهل الشام فقط؟
ج: قال لى الحاخام يعقوب إنه ملزم أن يرسل من هذا الدم إلى بغداد. س: هل جامت كتابات من بغداد بطلب ذلك الفطيرة ج: الحاخام يعقوب العنتابي قال لي بأنه وصلت له كتابات بذلك. س: هل حقيقة أن سليمان الحلاق كان قابضة على الأب توما عند ذبحه؟
ج: لقد رأيتهم حول الأب توما، وعندما بدأ ذبحه كانوا سعداء لأنهم كانوا يتممون فرضأ دينيا،
س: هل كان المقصود قتل راهب معين أم قتل مسيحي؟
ج: المقصود أخذ دم مسيحي، لكن الأب توما وقع بين أيديهم مصادفة وقبل أن يذبحوه حذرتهم لأنه سوف يتم البحث عنه ولكنهم لم يستمعوا إلى وذبحوه.
س: هل تعلم من ذبح الخادم؟ ج: أنا لا أعرف سوى ما يختص بمسألة الأب توما. س: هل قتل الأب توما وخادمه في منزل داود هراري؟
ج: نعم، ولكنهم ذبحوا القسيس أولا، ووجدت شخصا آخر غيره مربوطا في حجرة أخرى وأظن أنه الخادم
وفي أقواله ذكر داود هراري أنه مشروع قتل الأب توما قد تقرر في كنيس الفرنج بمعرفة الحاخام يعقوب العنتابي قبل الحادثة بأربعة أو خمسة أيام، وأنه كان قد طلب ذلك من قبل وأن ذبح القسيس كان بهدف استخدام دمه في الفطير وان الدم أرسل إلى الحاخام يعقوب مع موسى أبي العافية
وأثناء التحقيقات أعلن الحاخام موسى أبو العافية إسلامه ووافقت الجهات المسؤولة على قبول إسلامه وتسميته باسم محمد ورفع تقريرا بذلك