قالوا عنه إنه ابن برتينس الفينقية، صيداوي المولد، تمد بحسب الطقوس الكتمانية في مياه النهر المقدس نهر «أدون، المتدفق من منارة «افقا (1) والمنزل في جبال الكرمل وتكرس على يد كهنة «أفقاء.
أسر على أيدي البابليين أثناء إقامته في مصر عندما غزا «قمبيزه البابلي مصر، وأخذه أسيرة إلى بلاد بابل زهاء عشرة أعوام تعلم خلالها الرياضيات وعلم الفلك وتأثير الكواكب على حياة الإنسان، وأطلق سراحه بعد أن توسط له أصحابه لدى الملك البابلي
أسس «بيتاغور، مدرسته البنائية واستقر نهائيا في دكريتون، في بلاد اليونان، ومات حرقة في معبد الحوريات وقد تجاوز التسعين سنة.
ويقول في كتابه الذي خطه بيده كما يذكر ذلك صاحب المخطوطات الماسونية: إن المنظور قاعدة الحياة والعدد قاعدة الكون والوحدة قاعدة الخلق، فالواحد عنده رمز الحياة والوجود منه جميع الأرقام، إنه البداية والجوهر.
ويضيف: وقد اعتمد هذه الفكرة من بعده أفلاطون وسقراط و ارسطو وسواهم من علماء اليونان، إنها تعاليم أسلافه الكنعانيين وهبة «إيل، إلههم الأكبر، ورمزه الفكر والعقل وجوهره الكل.
-إيل، الواحد مصدر الوجود وعليه ارتكزت نظرية بيتاغور، العددية الرقمية
والاثنان رمز التكوين، العلة والمعلول، المذكر والمؤنث، الرجل والمرأة علنا الوجود إنه رمز «عشتاره
الثلاثة عدد کامل، وهو رقم مقدس في لاهوت «بيتاغور، وكذلك الرقمان سبعة وتسعة
هذه الأرقام ترمز إلى عملية التطهير النفسي التي خضع لها «بيتاغوره ثلاث مرات ولمدة تسعة أيام في كل مرة حتى بلغ عددها بعد سبع وعشرين
(1) مخطوطات ماسونية. د. بولس طوق.