3-بيتافوره: قالوا عنه إنه شخصية خرافية أسطورية، فقال الأغريق عنه أنه ابن إله، حملت به أمه بإرادة أبولوك، وهي في رحلة مع زوجها إلى بلاد النور والمعرفة، بلاد العلم والأسرار بلاد تعان!!
ويقول عنه البناؤون الكنعانيون إنه أحد كبار معلميها ومدرسة تمنح الطلاب درجات ثلاثا قبل بلوغ مرتبة الكمال الهندسيه
ويرى البناؤون الكنعانيون أن أتباع «بيتاغور، بمرون في مراحل ثلاث: الأولى للخارجين (الجال) والثانية للمستمعين ويمرون في تجارب قاسية ولا يحق لهم المناقشة منعا لمضيعة الوقت بعدم استيعاب المعرفة ومنعا لتشويه الحقائق الكبرى بعدم فهم معانيها وجوهرها وحتى يتعلموا بالاستماع والإصغاء وبالتالي تتطابق نظريته مع حكمة زينون القائلة بأن للإنسان فما واحد للكلام وأذنين اثنتين للسمع
أما الدرجة الثالثة فهى درجة المتعلمين التي لم يصل إليها إلا النخبة المؤهلة لتسلم الأسرار ولم يتجاوز عددهم الثمانية والعشرين حكيمة، وقد حصر «بيتاغور الأسرار بالعدد ثمانية والعشرين!!.
واعتبر بيتاغور، مفلسف الأرقام، ورأى في الواحد المصدر والجوهر وقال بان الروح ترحل من هذه الدنيا لتطهر وتنال الحياة الأبدية وفي كل ولادة جديدة تقترب النفس من التطهر الأكمل
أما مذهبه ومعتقده فهو مرجع أساسي للطائفة النصيرية والدروز.
تعلم بيتاغور مبادئ الطب وقواعد الفيزيولوجية على يد «منع، صاحب نظرية الجوهر الفرد والذرة
وفي كنعان تكرس وترقى في سلم الماسونية، وفي مدرسة «طاليس، تعلم الرياضيات والفلك وسر الأرقام، وفي مصر تعلم وتعرف على يد كهنة ممفيس وحصل على الأسرار في هيكل درع، واطلع على أسرار العدد والأرقام عند المصريين التي كانت الأساس في بناء الأهرام.