الدجال الثاني بعد آل روتشيلد.
ولم يقتصر نشاط آل روكفلر على احتكار البترول وصناعته وإنما امتد نشاطهم إلى احتکار صناعة الأدوية وصناعة الفيروسات المدمرة للبشر وغير ذلك من الصناعات فقد توخي روکفلر عام 1937 م ترك إمبراطورية ضخمة، إمبراطورية النفط، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى مثل مؤسسة روكفلر للبحوث الطبية عام 1901 م وجامعة شيكاغو، ومؤسسة روكفلر وغيرها، واستمر آل روكفلر في سيطرتهم على سوق النفط وغيرها من الصناعات الأخرى بأمريكا ومن ثم السيطرة على القرار السياسي الأمريكي وهذا ما يهم المتنورين الذين يمهدون لخروج المسيح الدجال وهناك تطابق بين عائلة روكفلر وعائلة روتشيلد فكلتاهما تخدم الملك المنتظر المسيح الدجال سيدهم كما قال ميشيل روتشيلد في اجتماعه بالمتورين کا ذکرنا.
ورغم أن جون روكفلر الأب قد أنجب ولد ذكر وأربع بنات إلا أن أحفاده استطاعوا السيطرة على مناحي الحياة في أمريكا اقتصاديا وسياسيا، وكما هي العادة في العائلات الكبيرة ذات الطبيعة التآمرية تكرر اسماء مؤسسيها في أبناء وأحفاد العائلة، فنجد أن جون روكفلر الأب قد أطلق على ابنه الوحيد اسم رسمه (جون د. روكفلر) جون ديفيدسون روکفلر، وعرف بالابن أو جون روكفلر الثاني، وحتي جون روكفلر الابن أطلق على ابنه الأكبر نفس الاسم جون ديفيدسون روكفلر وعرف بجون روكفلر الثالث وهكذا في أبناء الأحفاد تجد روكفلر الرابع وغيره.
المهم أن جون روكفلر الابن أنجب خمسة أبناء ذكور هم جون الثالث وينسون وديفيد ونشروب ولورانس وهؤلاء استطاعوا تأسيس إمبراطورية كبيرة من المال والنفوذ.