الصفحة 60 من 1251

والأول مقتبس من قوله تعالى: (الله لطيف بعباده) والثاني من وقوله تعالى: (وهو الحكيم الخبير) واللطف والخبير اسمان من اسمائه تعالى. ومعنى الأول: العالم بدقائق الأمور ومشكلاتها، ويطلق ايضا بمعنى الرفيق بهم. قوله (للثواب) متعلق بطالبًا. و الثواب مقدر من الجزاء يعد الله لعباده في نظير أعملهم الحسنة تفضلًا منه. و قوله الخ حال من الثواب أي حال كون الثواب جزاء الخ. قوله (راغبًا) حال ثانية من التاء في أجبت، فتكون حالًا مترادفة أو من الضمير في طالبًا فتكون حالًا متداخلة و معنى راغبا سائلًا و متوجهًا. قوله (سبحانه) أي تنزيهًا له عما لا يليق به. و قوله (و تعالى) أي ارتفع عما يقوله الكافرون علوًا كبيرًا. قوله (في غاية) أخذ الشارح ذلك من السياق. فلذلك زاده في كلام المصنف كما ترى. و معنى الإعانة الإقدار. و قوله: من فضله أي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت