الصفحة 54 من 1251

من يجدد لهذه الأمة أمر دينها )) ، ومنع الاستدلال بأن المراد بمن يجد أمر الدين من يقرر الشرائع و الأحكام لا المجتهد المطلق. و خرج به مجتهد المذهب و هو من يستنبط الأحكام من قواعد إمامه كالمزاني و مجتهد الفتوى، وهو من يقدر على الترجيح في الأقوال كالرافعي و النواوي لا كالرملي و ابن حجر. فإنهما لم يبلغا مرتبة الترجيح بل هما مقلدان فقط، و قال بعضهم: بل لهما ترجيح في بعض المسائل بل و للشبراملسي أيضًا. قوله (أبي عبد الله) كنيته رضي الله عنه، و لا يلزم من هذه الكنية أن يكون له ولد سميّ بعبد الله لأن الكنية لا تستلزم ذلك كما في قوله صلى الله عليه وسلم: ما فعل النغير يا أبا عمير. لصغير كان معه طائر يقال له النغير فمات، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ذلك ليسليه. قوله (محمّد) ىهو اسمه الكريم و إدريس اسم أبيه و العباس اسم جده الأول و عثمان اسم جده الثاني و شافع اسم جده الثالث، و عيه اقتصار الشارح لأنه هو الذي نسب إليه الإمام الشافعي، و إلا فشافع ابن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطةلب بن عبد مناف، فيجتمع الإمام الشافعي مع النبي صلى الله عليه و سلم في عبد مناف لأنه صلى الله عليه و سلم سيدنا محمد بن ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. و ما أحسن قول بعضهم:

يا طالبًا حفظ أصول الشافعي ... مجتمعًا مع النبي الشافع ... [ ... [

محمد إدريس عباس ومن ... فوقهم قل و شافع ... [[

و سائب ثم عبيد سادس ... عبد يزيد هاشم للجائع

مطلب عبد مناف عاش ... أكرم به من نسبة للشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت