فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 3045

"تسألتي يا ابن أم عَبْد! كيف تفعل؟! لا طاعة لمن عصى الله".

وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال"الصحيح": وقد قيل: إن عبد الرحمن

ابن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه؛ لكن قد ذكر الحافظ في"التهذيب":

"وروى البخاري في"التاريخ الكبير"وفي"الأوسط"من طريق ابن خثَيم عن"

القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: إني مع أبي ... فذكر الحديث في تأخير

الصلاة. وزاد في"الأوسط"شعبة: يقولون لم يسمع من أبيه. وحديث ابن خُثَيم

أولى عندي. وقال ابن المديني: سمع من أبيه حديثين، وحديث تأخير الوليد

للصلاة"."

قلت: يعني هذا. وقد روى أحمد (1/450) من طريق عبد الله بن عثمان

أيضا عن القاسم عن أبيه:

أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة مرة، فقام عبد الله بن مسعود، فَثَربَ بالصلاة،

فصلى بالناس، فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت؟ أجاءك من أمير

المؤمنين أمر فيما فعلت؛ أم ابتدعت؟ قال: لم يأتني أمر من أمير المؤمنين، ولم

أبتاع؛ ولكن أبى الله عز وجل علينا ورسولُه أن ننتظرك بصلاتنا وأنت في

حاجتك.

وسنده صحيح أيضا.

460-عن عُبَادة بن الصامت قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إنها ستكون عليكم بعدي أمراءُ، تَشْغَلُهم أشياءُ عن الصلاة لوقتها،"

حتى يذهبَ وقتها، فصلوا الصلاة لوقتها"."

فقال رجل: يا رسول الله! أُصلي معهم؟ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت