ولابن أبي نَجِيح فيه شيخ آخر عن عائشهَ، ويأتي في الكتاب قريبًا (رقم 390) .
386-عن أسماءَ بنت أبي بكر قالت.
سمعتُ امرأةً تَسْألُ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف تصنع إحدانا بثويها إذا رأتِ
الطّهْرَ؛ أتُصَلِّي فيه؟ قال:
"تنظرُ، نجإنْ رأتْ فيه دمًا؛ فَلْتَقْرُصه بشيء من ماء، ولْتَنْضَحْ ما لم"
تَرَ، ولْتصَلِّ فيه"."
(قلت: إسناده حسن صحيح) .
إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النقيلي: نا محمد بن سلمة عن محمد
ابن إسحاق عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر.
قلت: هذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ إلا أن ابن إسحاق
قرنه بغيره، وقد صرَّح بسماعه من فاطمة في غير هذه الرواية؛ كما في"الفتح".
والحديث أخرجه الدارمي (1/239) : أخبرنا محمد بن عبد الله الرقَاشي: ثنا
يزيد- هو ابن زربع-: ثنا محمد- هو ابن إسحاق-: حدثتني فاطمة بنت المنذر.
وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم رجال مسلم؛ مع القيد السابق.
ثم أخرجه هو (1/197) ، والبيهقي (2/406) من طريق أخرى عن ابن
إسحاق عن فاطمة.
وله شاهد من حديث عائشة قالت:
كانت إحدانا تحيض، ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها، فتغسله، وتنضح
على سائره، ثم تصلي فيه.