فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 3045

"وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها".

ورواه الدارقطني (12) من هذا الوجه مختصرًا:

شرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بئر بضاعة.

وله طريق أحسن من هذه، فقال ابن حؤم (1/155) : حدثنا حُمَامٌ قال: ثنا

عباس بن أصبغ: ثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن: ثنا محمد بن وضاح: ثنا أبو

علي عبد الصمد بن أبي سكينة- وهو ثقة-: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم أبو تمام

عن أبيه عن سهل بن سعد الساعدي قال:

قالوا: يا رسول الله! إنك تتوضأ من بئر بضاعة، وفيها ما ينجي الناس

والمحايضُ والجِيَفُ؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"الماء لا ينجسه شيء".

احتج به ابن حزم. وأورده الحافظ في"التلخيص" (1/90) فقال عقب الطريق

الأولى:

"قال ابن القطان: وله طريق أحسن من هذه؛ قال قاسم بن أصبغ في"

"مصنفه": ثنا محمد بن وضاح ... به. وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن في

"مستخرجه على سن أبي داود": حدثنا محمد بن وضاح ... به. قال ابن

وضاح: لقيت ابن أبي سكينة بحلب ... فذكره. وقال قاسم بن أصبغ: هذا من

أحسن شيء في بئر بضاعة. وقال ابن حزم: عبد الصمد ثقة مشهور. قال

القاسم: ويروى عن سهل بن سعد في بئر بضاعة من طرق هذا خيرها. قلت: ابن

أبي سكينة الذي زعم ابن حؤم أنه مشهور؛ قال ابن عبد البر وغير واحد: إنه

مجهول، ولم تجد له راويًا إلا محمد بن وضاح"!"

وتعقبه بعض الأفاضل من المعاصرين بأنه قد عرفه قاسم بن أصبغ وابن حزم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت