في"صحاحهم". وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح")
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أنس.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
والحديث أخرجه مالك في"الموطأً" (1/155) ، وعنه الإمام محمد في
"موطئه" (ص 113) ، وكذا الشافعي في"الأم" (1/151) ، والبخاري(2/142-
143)، ومسلم (2/18- 19) ، وأبو عوانة (2/106) ، والدارمي (1/286- 287) ،
والطحاوي (1/235) ، والبيهقي (3/79) كلهم عن مالك ... به.
وأخرجه البخاري أيضا (2/467) ، ومسلم وأبو عوانة، والنسائي(1/128
و162)، والترمذي (2/194) - وقال:"حديث حسن صحيح"-، وابن ماجه
(1/374) والطحاوي، والبيهقي (3/302 و 3/78- 79) ، والطيالسي(رقم
2090)، وأحمد (3/110 و 162 و 217 و 235) من طرق أخرى عن الزهري ...
وأخرجه الطحاوي، وأحمد (3/355) من طريق أخرى من طريق حميد: ثنا
أنس ... به.
وهو على شرطهما؛ وإسناده عند أحمد ثلاثي من الوجهين أيضا.
وأخرجه البخاري أيضا (1/387- 388) من طريق حميد.
615-عن جابر قال:
ركب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرسًا بالمدينة، فصرعه على جِذْمِ نخلة، فانفكت
قدمه، فأتيناه نعوده، فوجد ناه في مَشْربة لعائشة رضي الله تعالى عنها
يسبح جالسًا، قال: فقمنا خلفه، فسكت عنا، ثم أتيناه مرة أخرى نعوده،