قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وكذا قال النووي في"المجموع"
والحديث أخرجه ابن حزم في"المحلى" (3/136- 137) من طريق المؤلف؛
لكنه قال- مكان:"مخدعها":
"مسجدها"! وهو تصحيف؛ فقد أخرجه هكذا على الصواب: الحاكم
(1/209) ، وعنه البيهقي (3/131) من طريق أخرى عن عمرو بن عاصم
الكلابي ... به، وقال:
"حديث صحيح على شرط الشيخين"! ووافقه الذهبي!
وقد وهما؛ فإن أبا الأحوص- واسمه عوف بن مالك بن نَضْلَةَ- ما أخرج له
البخاري في"صحيحه"؛ وإنما روى له في"الأدب المفرد".
وللحديث شواهد:
من حديث أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي، وله عنها طريقان: أخرج
أحدهما: أحمد (6/371) ، وابن خزيمة، وابن حبان في"صحيحيهما".
ومن حديث أم سلمة، وله طريقان أيضا؛ أحدهما في"المسند" (6/301) ،
و"المستدرك" (1/209) ، وابن خزيمة في"صحيحه".
وقد تكلمنا عليها في"التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب"(1/134-
135)، وانظر"مجمع الزوائد" (2/33- 34) .
(1) هنا في الأصل حديث ابن عمر:"لو تركنا هذا الباب للنساء! ، وقد سبق (رقم 483) ،"
فحذفناه؛ لأنه هو هو بسنده ومتنه.