وبغير هذا فلن يكون لهذه الأمة مكانة، ولا علو في الأرض، ولا تمكين، وإلى الله تصير الأمور.
(( ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ) ) [1] .
وصلاح هذه الأمة يَكْمُنُ بتحصيل أصول منهج الطائفة المنصورة التي هي -في حقيقتها- قواعد النجاة، وطرائق الصلاح والإصلاح ..
وهي أصول راسخة منضبطة، قائمة على الكتاب، وَمَبْنِيَّةٌ على السنة.
(1) من قول مالك، ويأتي عزوه.