وبه أعله البيهقي 1/ 343 وعبد الحق الإشبيلي في"الأحكام الوسطى"1/ 118.
ثالثًا: حديث أنس رواه ابن ماجه (649) والدارقطني 1/ 220 كلاهما من طريق سلام بن سليم -أو سَلْيم شك أبو الحسن وأظنه هو أبو الأحوص- عن حميد عن أنس مرفوعًا:"وقت للنُّفَساء أربعين يومًا إلا أن ترى الطهر قبل ذلك".
قال البوصيري في"مصباح الزجاجة"1/ 142: إسناده صحيح ورجاله ثقات. اهـ.
قلت: وهم فيه البوصيري بل هو إسناد ضعيف جدًّا. لأن فيه سلام بن سَلْم ويقال ابن سليم الطويل وليس هو أبو الأحوص كما بينه الدارقطني فقال 1/ 220: لم يروه عن حميد غير سلام وهو سلام الطويل وهو ضعيف. اهـ.
قال ابن عمار: ليس بحجة. اهـ.
وقال البخاري: تركوه. اهـ. وقال مرة: يتكلمون فيه. اهـ.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث تركوه. اهـ.
وقال أبو زرعة: ضعيف. اهـ.
وقال النسائي: متروك. اهـ.
ولهذا قال ابن الجوزي في"التحقيق" (344) : هذه الأحاديث ليس فيها ما يصح أما الأول. فلم يروه عن حميد غير سلام الطويل قال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه. وقال النسائي والدارقطني: متروك وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كذاب. اهـ.