وقال ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"3/ 318 - 319 فعلة هذه الأخبار كلها الجهل بحال مصرف بن عمرو والد طلحة بن مصرف وفي بعضها ليث بن أبي سليم.
وقال أيضًا. ومصرف بن عمرو بن السري وأبو عمرو جد السري لا يعرفون وليس فيه رواية لمصرف بن عمر بن كعب، وإنما ظهر فيه من السري إلى عمرو بن كعب الذي هو جد طلحة بن مصرف وسماعه منه لا يعرف ولا تعاصرهما، فالجميع لا يصح فاعلم ذلك اه.
وقال النووي في"المجموع"1/ 352 - 353. رواه أبو داود في سننه بإسناد ليس بقوي. فلا يحتج به اه.
وجعله النووي في"الخلاصة"1/ 101 من قسم الضعيف
52 -وعن علي -رضي الله عنه-في صِفَة الوُضوء-. ثم تمضمض - صلى الله عليه وسلم - واستنثرَ ثلاثًا، يُمَضْمِضُ ويَنْثِرُ من الكف الذي يأخذ منه الماءَ. أخرجه أبو داود والنسائي.
سبق تخريجه موسعًا في باب ما جاء في صفه الوضوء وأن مسح الرأس مرة واحدة راجع طريق عبد خير عن عليٍّ وطريق أبي حية عن علي