فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 5171

ويبين هذا ما رواه ابن أبي شيبة 1 / رقم (609) قال: حدثنا ابن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة قال دخلت مع أبي هريرة دار مروان، فدعا بوضوء، فتوضأ، فلما غسل ذراعيه، جاوز المرفقين، فلما غسل رجليه جاوز الكعبين إلى الساقين فقلت ما هذا؟ قال هذا مبلغ الحلية.

قلت رجاله ثقات.

ويظهر أن زيادة."فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيلة فليفعل"مدرجه قيل تفرد بها نعيم بن المجمر عن أبي هريرة ورواه عن أبي هريرة جمع فلم يذكروا الزيادة بل إن نعيم شك في هذه الزيادة ولم يجزم برفعها.

فقد رواه أحمد 2/ 334 من طريق فليح بن سليمان عن نعيم بن عبد الله بن المجمر أنه رقي إلى أبي هريرة على ظهر المسجد وهو يتوضأ فرفع في عضديه ثم أقبل عليَّ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول"إن أمتي يوم القيامة هم الغر المحجلون من آثار الوضوء"فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل. فقال نعيم: لا أدري قوله فمن استطاع أن يطيل غرته فليفعل، من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو من قول أبي هريرة. اه.

قال الشيخ الألباني في"السلسلة الضعيفة"3/ 106 فليح بن سليمان، وإن احتج به الشيخان ففيه ضعف من قبل حفظه فقد دلنا على أن هذه الجملة في آخر الحديث من استطاع. قد شك نعيم في كونها من قوله - صلى الله عليه وسلم -. اه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت