عبد الوارث عن أنس قال: مر بنا أبو ظبية في رمضان فقلنا: من أين جئت؟ قال: حجمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قلت: إسناده ضعيف جدًا، لأن في إسناده ليث وهو ابن أبي سليم وهو ضعيف كما سبق [1] ، وبه أعله الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 170.
قلت: كذلك في إسناده شريك هو القاضي وقد سبق قبل عدة أحاديث [2]
وأما عبد الوارث الأنصاري مولى أنس بن مالك فقد قال يحيى بن معين عنه: مجهول اهـ. وقال البخاري. منكر الحديث اهـ.
ولما روى الترمذي الحديث في"العلل الكبير"1/ 366 من طريق شريك به قال سألت محمدًا عن عبد الوارث هذا؟ فقال: هو رجل مجهول. اهـ.
وضعفه الدارقطني، وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 74 سمعت أبي يقول شيخ. اهـ.
ورواه الطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع البحرين"3/ 121 من طريق هانئ بن يحيى، ثنا عليلة بن بدر الأعمش عن أنس بن مالك قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حجام يكنى أبا طيبة، فحجمه بعد العصر في رمضان.
قال الطبراني عقبه: لم يروه عن الأعمش إلا عليلة وهو الربيع اهـ.
(1) راجع باب صفة المضمضة والإستنشاق.
(2) راجع باب الماء الكثير لا ينجسه شيء وباب المني يصيب الثوب