قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه العمري وهو عبد الله بن عمر، وهو ضعيف كما سبق [1] .
ورواه ابن أبي شيبة 3/ 323 من طريق حجاج عن نافع عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألحد له ولأبي بكر وعمر.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف كما سبق [2] .
سابعًا: حديث بريدة رواه ابن عدي 5/ 1788 والعقيلي في"الضعفاء الكبير"3/ 95 والبيهقي 4/ 54 كلهم من طريق عمرو بن يزيد التميمي عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال: أُخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قِبَلِ القِبلَة وألحد له، ونصب عليه اللبن نصبًا.
قلت: عمرو بن يزيد ضعفه ابن معين كما نقله ابن عدي.
وقال ابن عدي: هو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. اه.
وقال العقيلي: لا يتابع عليه. اه.
(1) راجع باب: ما جاء في تخليل اللحية.
(2) راجع باب: ما جاء أن الوتر سنة.