قلت: إسناده واهٍ؛ لأن محمد بن عبد الرحمن هو البيلماني متروك
قال الدارمي عن ابن معين: ليس بشيء. اهـ.
وقال البخاري وأبو حاتم والنسائي: منكر الحديث. اهـ.
وقال البخاري: وكان الحميدي يتكلم فيه لضعفه. اهـ.
وقال أبو حاتم أيضًا: مضطرب الحديث. اهـ.
وقال ابن عدي: وكل ما يرويه ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وإذا روى عنه محمد بن الحارث فهما ضعيفان. اهـ.
وقال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة شبيهًا بمئتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره إلا على وجه التعجب. اهـ.
وقال الحاكم: روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات. اهـ.
وكذلك في إسناده محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الهاشمي الحارثي قال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. اهـ.
وقال عمرو بن علي: روى أحاديث منكرة وهو متروك. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا في كتاب الشفعة. اهـ.
وقال أبو حاتم: ضعيف. اهـ.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: بلغني عن بندار قال: ما في قلبي منه شيء البلية من ابن البيلماني. اهـ.