ونقله أيضًا المنذري في"مختصر السنن"1/ 87 عن الترمذي وزاد وقال محمد بن إسماعيل البخاري جود مالك بن أنس هذا الحديث، وروايته أصح من رواية غيره اهـ.
ونقل تصحيح البخاري الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"وصححه أيضًا الدارقطني والنووي في"المجموع"1/ 118.
وقال الحاكم هذا حديث صحيح ولم يخرجاه على ما أصلاه في تركه غير أنهما قد شهدا جميعًا لمالك بن أنس أنه الحكم في حديث المدنيين، وهذا الحديث مما صححه مالك واحتج به في"الموطأ"اهـ. ووافقه الذهبي.
وقال العقيلي في"الضعفاء"2/ 142 إسناد ثابت صحيح اهـ.
ولما ذكر البيهقي متابعة همام بن يحيى وحسين المعلم قال 1/ 246 كل ذلك شاهد لصحة رواية مالك اهـ.
وصححه أيضًا أبو خزيمة وابن حبان.
ونقل ابن دقيق العيد في"الإمام"1/ 234 - 235 عن ابن منده أنه أخرج هذا الحديث من رواية مالك في"الموطأ"ثم ذكر اختلاف رواياته، وقال وأم يحيى اسمها حميدة وخالتها كبشة، ولا يعرف لهما رواية إلا في هذا الحديث ومحلهما محل الجهالة، ولا يثبت هذا الخبر من وجه من الوجوه وسبيله سبيل المعلول اهـ.
ثم تعقبه ابن دقيق العيد فقال إذا لم تعرف لهما رواية إلا في هذا الحديث؛ فلعل طريق من صححه أن يكون اعتمد على إخراج