الخبر وذَكر فيه:"فإذا قال العبد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قال تعالى: ذكرني عبدي" [1] . تفرد بالزيادة عبد الله بن زياد، وفيه مقال.
وحديث ابن عمر في صدقة الفطر:"أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج صدقة الفطر صاعًا من شعير أو صاعًا من تمر" [2] .
انفرد سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن [عبد الله] [3] بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر بزيادة:"أو صاعًا من قمح" [4] .
وحديث ابن عمر أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَن شرب مِن إناءٍ مِن ذهبٍ أو فضةٍ فإنما يُجرجر في جوفه نار جهنم" [5] .
(1) السنن الكبرى للبيهقي (رقم: 2198) . وقال الإمام الدارقطني في (العلل، 9/ 23) : (كُلُّهُمْ تَقَارَبُوا فِي لَفْظِهِ إِلَّا ابْن سَمْعَانَ، فَإِنَّهُ زَادَ عليهم ... وَهُوَ ضَعِيفُ الحْدِيثِ) .
(2) صحيح البخاري (رقم: 1432، 1436) ، صحيح مسلم (رقم: 984) بلفظ: (فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر ... ) .
(3) كذا في جميع النُّسخ، والصواب: عبيد الله. وقال الحاكم في (معرفة علوم لحديث، ص 132) : (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:"أَمَرَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نُخْرِجَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِير وَكَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ. ."هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الحْدِيثِ عَنْ نَافِعٍ، فَلَمْ يَذْكُرُوا"صَاعَ الْقَمْحِ"فِيهِ إِلا حَدِيث عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجْمحِيِّ يَتَفَرَّدُ بِهِ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ) .
(4) مستدرك الحاكم (1494) ، سنن البيهقي الكبرى (رقم: 7492) بلفظ: (صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ بُرٍّ) .
(5) سنن النسائي الكبرى (6878) ، المعجم الصغير للطبراني (1/ 339، رقم: 563) . وقد ضَعَّف الألباني إسناد الطبراني في (إرواء الغليل: 33) . وللحديث طُرُق أخرى صحيحة ذكرها الألباني في =