وفي رواية لمسلم جاء فيه: غير مختمرة [1] .
وفي رواية لأحمد [2] : نذرت أختي أنْ تمشي إلى الكعبة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله لغنيٌ عن مشيها؛ لتركب، ولتهد بدنة".
وفي رواية لأهل السنن [3] : أنَّ أخته نذرت أنْ تمشي -جاء فيه- غير مختمرة.
وفي لفظ [4] : أنْ تحجَّ لله ماشيةً غير مختمرة، فَسَأَل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"إنَّ الله لا يصنع بشقاء أختك شيئًا؛ مُرْهَا فلتختمر، ولتركب، ولتصم ثلاثة أيام"رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه من حديث يحيى بن سعيد، عن عبيد الله [5] بن [زحر] [6] ، عن أبي سعيد الرُّعَينِي، عن عبد الله بن مالك، عن عقبة بن عامر الجهني.
وقد اختلف الناس في حديث عقبة وفي حكمه؛ منهم مَنْ ثَبَّتَ ذكر [كفارة] [7] اليمين دون الهدي، ومنهم من عكس، ومنهم من ضعفها.
(1) لم أجد هذه الرواية في مسلم، وسيأتي بيان مَن أخرجها.
(2) (29/ 331 / ح 17793) .
(3) أبو داود (3293) ، الترمذي (1544) ، النسائي (3815) ، ابن ماجه (2134) .
(4) ذِكْرُ (الحج) عند أحمد وأبي داود والترمذي. وبلفظ (البيت) عند أحمد والترمذي.
(5) في الأصل: (عبد الله) ؛ والمثبت من السنن الكبير.
(6) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل، والمثبت من السنن الكبير.
(7) إضافة يقتضيها السياق.